ليالي القاهرة .. الحلقة الثانية .
27 أغسطس 2008هذه هي الحلقة الثانية من ليالي القاهرة .. آمل أن تستمتعوا بها وأن تروقكم ..
هذه هي الحلقة الثانية من ليالي القاهرة .. آمل أن تستمتعوا بها وأن تروقكم ..

كما وعدتكم سابقا أنني ساكتب عن ليالي القاهرة .. هاهي الحلقة الأولى .. لكني أستمحيكم عذرا أني لن أنشرها كاملة أو مسلسلة ..
آمل أنها تعجبكم ..
مرحبا ..
الزواج هذه الأيام مكلف .. وفوق هذا تحول إلى بروتوكولات متعبة .. وقصة طويلة ماتنتهي ولا يرتاح الزوجان إلا بعدد شهر من الزواج ..
الزوجة ملابس وشراء احتياجاتها وكل ما هو مطلوب منها ..
والزوج يهلك نفسه وهو كل يوم طالعين له بشيء جديد ..
صالة أفراح .. تأثيث الشقة .. وغيره كثير ..
لكن في أوروبا والغرب بشكل عام ( علّق ) البنت و ( شيل ) على المأذون .. وبس ..
وفي الصورتين زوجان احتفلا بزواجهما بطريقة معينة .. بصراحة طريقة حلوة … خلونا نشوف ..
اسم الكتاب : عايزه أتجوز
المؤلف : غادة عبدالعال
الناشر : دار الشروق
————
أثناء جولاتي في مكتبات القاهرة لفت انتباهي هذا الكتاب .. فقد وضع جنبا إلى جنب مع كبار الكتب .. كان الكتاب مغلفا .. ووضع في زاويته عبارة [ الطبعة الثالثة ] .. وكتاب تصل عدد طبعاته إلى الثلاث لا يبد أنه يحمل شيئا مميزا ..
قريبا …
وفي عرض طويل من أجزاء ..
ستتابع - بإذن الله - سلسلة من مشاهداتي خلال زيارة القاهرة في صبف 2008
وهو مشروع كتاب .. أتيح لكم قراءته قبل أن تبحث عنه في المكتبات فلا تجده .. < --- واثق من نفاد الطبعات ..
..


إلى من عذبتني بحبها ..
إلى من كوتني بنار شوقها ..
أحبك .. أحبك ..
ارفقي بقلبي الرهيف .. ارفقي به فهو يكاد يتكزق ..
أنت تلهين به كلعبة في يد طفل شقي ..
لمذا هذا التمنع والصدود ؟
أتريدين أن يقتلني الحب ؟
أتريدين أن أموت وحيدا في هذه الشقة ؟
أتعرفين أن رسائلك الست مازلت أحتفظ بها ؟ وكل ليلة أقرأها رسالة رسالة .. بل سطرا سطرا .. لا بل كلمة كلمة ..
إنها أنارت درببي المظلم .. غيرت حياتي البائسة .. فحياتي كلها شقاء وملل ..
منذ ان مات أبي في حادث سيارة .. وامي بعد مرض عضال .. وانا أعيش وحدة قاتلة في هذه الشقة … لا صوت يسليني ولا يد حانية تربت علي .. ولا ابتسامة جميلة تخفف عني ..

أعادت تدوينة ” في حضرة السيد الموت ” الذاكرة لدى الكثيرين إلى ذكرى ” رائحة الموت ” في كثير من صفحاتها ، وفي تعليق للأستاذ الصديق ” بن ” ذكر أني مبدع في تصوير لحظات الحزن “ ..
هنا أعادت لي كلماته شيئا كنتت أخاف أن أصطبغ به .. ألا وهو الحزن .. فأنا لا أحب أن أكتسي هذا اللباس ، لأنه في الأصل ليس ثوبي ، وحياتي ليست في الغالب مأساوية - ولله الحمد - حتى أخلد إليه وأحب أن أعيشه كل يوم ..
كم كنت سعيدا ذلك اليوم .. ٍ كنت أشغر بتألق جميل ، نفسيتي رشيقة ، روحي مرحة ، ابتسم باستمرار ، حتى جاءني اتصال من صديق ذهب بكل هذا ..
- أتعرف فلانا - وذكر صديقا لنا - لقد رزق بابنة مساء أمس ..
- ( صرخت ) مبرووك .. سأتصل به خالا لأبارك له …
- ( قاطعني ) لا .. أرجوك ..
- ولماذا ؟
- لقد توفيت البنت بعد يوم من ولادتها ..
سكت قليلا .. ثم عاد يقول :
- والآن لدي طلب منك ..
عودة لكم مرة أخرى .. وأعرف أني أصبحت أغيب هذه الأيام كثيرا .. لكنه الصيف .. سهر ونوم غير منضبط .. وارتباطات .. وكل الأعمال التي ظللت اؤجلها طيلة السنة إلى الصيف قد حان موعدها ..
عموما ..
حياة بلا هدف .. حياة ضائعة ..
وحياة بلا تخطيط .. حياة مشتتة ..
ومن كان له هدف يسعى إليه .. ويمني النفس بالحصول عليه .. فسوف يحس بلذة النجاح حين الحصول عليه ..
والواحد منا مهما كان عمله وهوايته عليه أن يضع له هدفا يسعى لتحقيقه ، حتى يعرف كيف يسير في عمله وهوايته ، حتى يحقق النجاح الذي يقصده ..
وإن لم يكن له هدف كان ضائعا لا يدري ماذا يفعل .. ولا كيف يتصرف مع الأمور .. فتضيع أوقاته ويفوت عليه فرصا كثيرة ..
لذا برز أن يكون لك هدف تطمح إليه وتسعى لتحقيقه والأهم هو كيف تخطط لتحقيقه ..
وهنا بعض النقاط على تحقيق الهدف /
تحدثت في تدوينة سابقة عن خطر المسلسلات التركية .. وهنا اضع لكم بعض الصور الطريفة .. ونحن وإذ نبتسم لكننا سرعان ما نقرأ الكثير خلف هذه الصور ..
فقد قامت بعض الفتيات بتصميم هذه الصورة ..